الذهبي
156
الأمصار ذوات الآثار
العلم بها جدا في الطبقة التي بعدهم ، ثم تلاشى « 1 » . مكة « * 1 » : كان العلم بها يسيرا في زمن الصحابة ، ثم كثر في أواخر عصر الصحابة ، وكذلك في أيام التابعين كمجاهد « 2 » ، وعطاء بن
--> - ثم البغدادي المتوفى سنة 180 . تاريخ بغداد 6 / 218 ، سير أعلام النبلاء 8 / 228 ، تذكرة الحفاظ 1 / 250 ، تهذيب التهذيب 1 / 287 . ( 1 ) قال السخاوي في الإعلان بالتوبيخ ، ص 660 عقب كلام الذهبي هذا ما نصه : « قلت : سيما وقد سكنها جماعة من الروافض ، وتحكموا بها ، وغلب أمرهم عليها . ولكن نشأ بها في القرنين الثامن ، والتاسع أفراد من العلماء في غالب المذاهب والفنون ، انتفع بهم أهل السنة ، وفيهم ممن صنّف عدد يسير ، والسنة بحمد اللّه الآن - أي في زمن السخاوي المتوفى سنة 902 بالمدينة المنورة - معتضدة بمن شاء اللّه من فضلاء أهلها ، من قضاتها ، وغيرهم » . ( * 1 ) صنف في رجال مكة وعلمائها عدد من الأئمة والمؤرخين منهم الإمام التقي الفاسي أبو الطيب محمد بن أحمد المكي المتوفى سنة 832 ، وسمى كتابه : « العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين » وقد ذيل عليه نجم الدين أبو القاسم عمر بن محمد بن محمد القرشي المكي المعروف بابن فهد والمتوفى سنة 885 وسماه : « الدر الكمين بذيل العقد الثمين » وذيل على هذا الذيل ابن نجم الدين الحافظ عز الدين أبو الخير وأبو فارس عبد العزيز المكي المعروف بابن فهد أيضا والمتوفى سنة 921 تقريبا . الإعلان بالتوبيخ 650 - 651 . ( 2 ) هو الإمام ، المقرئ ، المفسر ، الحافظ ، الثقة ، أبو الحجاج بن جبر المكي ، المتوفى سنة 103 وقيل غير ذلك . سير أعلام النبلاء 4 / 449 ، تذكرة الحفاظ 1 / 92 ، تهذيب التهذيب 10 / 42 .